المرافق التعليمية تشارك الاجتماع التقابلي مع بلدي أبوسليم

/, أخبار, إجتماعات/المرافق التعليمية تشارك الاجتماع التقابلي مع بلدي أبوسليم

استعرضت مصلحة المرافق التعليمية في الاجتماع التقابلي الذي عقده وكيل وزارة التعليم ( عادل جمعة ) مع مجلس البلديأبوسليم ومكوناته التعليمية الموقف التنفيذي لمشروع صيانة المدارس الواقعة في نطاق البلدية وتجهيزها .

وتضمن الاجتماع الذي جاء بمشاركة مديري إدارات ومكاتب المصلحة وعدد من مديري إدارة وزارة التعليم وأعضاء المجلس البلدي أبوسليم ومراقبة التعليم.. تضمن مناقشة عزوف الشركات المحلية عن تنفيذ أعمال صيانة المدارس وإيجاد الحلول العاجلة لاستكمال مشاريع الصيانة الشاملة للمدارس التي تعرضت للأضرار جراء الأحداث التي شهدتها البلدية مطلع العام الجاري .

و أكدت المصلحة أنها تسعى لاستكمال أعمال صيانة المدارس”المستهدفة” ووتوفير التجهيزات اللازمة لإنجاح العملية التعليمية داخل البلدية فضلا عن مطالبتها المجلس البلدي بتحمل مسؤولياته في حث الشركات المحلية على المشاركة في أعمال الصيانة .
.
ونوهت المصلحة أنها آخدة في الاعتبار دعم مشروع ” اندماج طلبة الفئات الخاصة” من خلال تهيئة البيئة التعليمية وتوفير الممرات الأمنة لوصولهم إلى مقاعد الدراسة إضافة إلى تجهيز رياض الأطفال بالكراسي الفردية وفق المعايير المعمول بها داخل إدارة التجهيزات ومايتماشى و السن العمرية لأطفال الرياض .

ومن جهته أوضح وكيل الوزارة ( عادل جمعة ) حرص وزارة التعليم على انجاح العملية التعليمة في كامل التراب الليبي من خلال اتخاذها جملة من الاجراءات التي ستساهم _بحسب قوله _ في توفير المناخ التربوي والتعليمي المناسب من أبرزها صيانة أكثر من (2000 ) مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي فضلا عن السعي لتوفير نحو (2 مليون ) أصبع خطاط سبورة بيضاء وبعض التجهيزات المدرسية والمعملية .

كما خلص الاجتماع إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم أعضاء ممثلين عن وزارة التعليم ومصلحة المرافق التعليمية والمجلس البلدي أبوسليم وممثلين عن مكونات المجتمع المدني بالبلدية لمتابعة العملية التعليمية داخل البلدية ومعالجة المختنقات التي تواجه أعمال صيانة المدارس وتوفير التجهيزات المدرسية .
.
يشار إلى أن مصلحة المرافق التعليمية تشارك بشكل دوري في سلسلة الاجتماعات التي تعقدها وزارة التعليم بمراقبي التعليم بالمناطق بغية متابعة العملية التعليمية والوقوف على احتياجات المدارس بالبلديات

 

لا يوجد تعليقات.

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.